صدى الاهات
01-22-2010, 10:04 AM
http://www.madinacity.net/upload//uploads/images/madinacity-2f172d0169.jpg (http://www.madinacity.net/upload//uploads/images/madinacity-2f172d0169.jpg)
الجمعة, 22 يناير 2010المصدر جريدة المدينة
تتجه أنظار سكان المنطقة في كل مرة تهطل فيها الأمطار على محافظة بدر نحو قرية «غيقة»، حيث يتردد اسمها على لسان عشاق الطبيعة وعشاق الرحلات البرية من سكان المدينة المنورة ومحافظة بدر والمناطق المجاورة لهما، لما تتمتع به هذه القرية من جمال الطبيعة واكتساء أرضها وجبالها باللون الأخضر بعد هطول الأمطار، كما تتمتع بآثار قديمة تجذب إليها أيضا عشاق التاريخ والثقافة، حيث تعد “غيقة” من أبرز المنتزهات والمزارات التي يتوجه إليها سكان المحافظة في مثل هذا الوقت من كل عام.
محطة للقوافل
أحمد صويلح الصبحي أحد الذين يحرصون على زيارة هذه القرية والاستمتاع بأجوائها ومناظرها والتأمل في مبانيها الحجرية القديمة، فيقول: إن “غيقة” قرية قديمة جدا تقع شرق محافظة بدر، ويمكن الوصول إليها من طريقين أحدهما من قرية الحسنية والآخر من الناحية الجنوبية مرورا بمنطقة أبو غمام والمعرج، وكلاهما لا يتجاوزان 35 كم، وكانت محطة للقوافل بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، واشتهرت بسوقها التجارية الكبيرة التي من يشاهد مساحتها وعدد المحلات التجارية التي تشتمل عليها يدرك حجم التجارة التي كانت تدار فيها، فقد بنيت من الحجر وسقفت بجريد النخل، وما زالت متماسكة رغم العقود الطويلة التي مرت عليها.
جمال الطبيعة
ويضيف الصبحي أن غيقة اليوم أصبحت من أهم القرى التي يتجه إليها أهالي محافظة بدر ومنطقة المدينة المنورة والقرى الواقعة على امتداد وادي الصفراء بعد هطول الأمطار، حيث تكتسي جبال غيقة وأرضها باللون الأخضر ويتم حرث مزارعها وزراعتها بالحبحب “البطيخ” والدخن وغيرها من المزروعات التي تعتمد على مياه الأمطار، فالقادم لقرية غيقة يشاهد الكم الكبير من العائلات التي تقضي أجمل الأوقات في هذه المنطقة والاستمتاع بأرضها الخضراء وصفاء جوها.
ويواصل أحمد الصبحي الحديث عن غيقة فيقول: أكثر ما يتواجد المتنزهين فيها أيام الخميس والجمعة بحكم الإجازة الأسبوعية، فالكثير منهم يقضي يوما كاملا في ربوعها ويتم عمل الأكلات المتنوعة خاصة كبسة الرز باللحم وفنجان الشاي المصنوع على نار الحطب ونهكته الرائعة.
سفلتة الطريق
وينقل الصبحي أمنيته وأمنية كل من يرتاد غيقة أن يتم سفلتة الطريق إليها خاصة من جهة الحسنية، حتى يتم الوصول للقرية بسهولة، لأن الطريق الحالي وعر وغير ممهد، رغم أنه يخدم أعدادا كبيرة من الأهالي والزوار الذين يتوافدون عليها في تلك المواسم، وعلى مدار العام.
الجمعة, 22 يناير 2010المصدر جريدة المدينة
تتجه أنظار سكان المنطقة في كل مرة تهطل فيها الأمطار على محافظة بدر نحو قرية «غيقة»، حيث يتردد اسمها على لسان عشاق الطبيعة وعشاق الرحلات البرية من سكان المدينة المنورة ومحافظة بدر والمناطق المجاورة لهما، لما تتمتع به هذه القرية من جمال الطبيعة واكتساء أرضها وجبالها باللون الأخضر بعد هطول الأمطار، كما تتمتع بآثار قديمة تجذب إليها أيضا عشاق التاريخ والثقافة، حيث تعد “غيقة” من أبرز المنتزهات والمزارات التي يتوجه إليها سكان المحافظة في مثل هذا الوقت من كل عام.
محطة للقوافل
أحمد صويلح الصبحي أحد الذين يحرصون على زيارة هذه القرية والاستمتاع بأجوائها ومناظرها والتأمل في مبانيها الحجرية القديمة، فيقول: إن “غيقة” قرية قديمة جدا تقع شرق محافظة بدر، ويمكن الوصول إليها من طريقين أحدهما من قرية الحسنية والآخر من الناحية الجنوبية مرورا بمنطقة أبو غمام والمعرج، وكلاهما لا يتجاوزان 35 كم، وكانت محطة للقوافل بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، واشتهرت بسوقها التجارية الكبيرة التي من يشاهد مساحتها وعدد المحلات التجارية التي تشتمل عليها يدرك حجم التجارة التي كانت تدار فيها، فقد بنيت من الحجر وسقفت بجريد النخل، وما زالت متماسكة رغم العقود الطويلة التي مرت عليها.
جمال الطبيعة
ويضيف الصبحي أن غيقة اليوم أصبحت من أهم القرى التي يتجه إليها أهالي محافظة بدر ومنطقة المدينة المنورة والقرى الواقعة على امتداد وادي الصفراء بعد هطول الأمطار، حيث تكتسي جبال غيقة وأرضها باللون الأخضر ويتم حرث مزارعها وزراعتها بالحبحب “البطيخ” والدخن وغيرها من المزروعات التي تعتمد على مياه الأمطار، فالقادم لقرية غيقة يشاهد الكم الكبير من العائلات التي تقضي أجمل الأوقات في هذه المنطقة والاستمتاع بأرضها الخضراء وصفاء جوها.
ويواصل أحمد الصبحي الحديث عن غيقة فيقول: أكثر ما يتواجد المتنزهين فيها أيام الخميس والجمعة بحكم الإجازة الأسبوعية، فالكثير منهم يقضي يوما كاملا في ربوعها ويتم عمل الأكلات المتنوعة خاصة كبسة الرز باللحم وفنجان الشاي المصنوع على نار الحطب ونهكته الرائعة.
سفلتة الطريق
وينقل الصبحي أمنيته وأمنية كل من يرتاد غيقة أن يتم سفلتة الطريق إليها خاصة من جهة الحسنية، حتى يتم الوصول للقرية بسهولة، لأن الطريق الحالي وعر وغير ممهد، رغم أنه يخدم أعدادا كبيرة من الأهالي والزوار الذين يتوافدون عليها في تلك المواسم، وعلى مدار العام.