الـــــرائــــــــــد
02-23-2009, 02:35 PM
الاثنين, 23 فبراير 2009
عبدالوهاب الفيصل - مصلح الحربي - المدينة المنورة تصوير - سامي الغمري
http://al-madina.com/files/imagecache/node_photo/files/rbimages/1235347160084252900.jpg (http://al-madina.com/node/108523)
علمت (المدينة) من مصادرها أن المحكمة الإدارية بالمدينة المنورة ستنظر اليوم الاثنين في قضية 3 من المتسببين بأحداث الفوضى أمام البقيع الجمعة الماضية بعد إحالة ملف القضية من هيئة التحقيق والادعاء العام إلى المحكمة الإدارية فيما سيحال 2 من الخمسة المتهمين الذين لم تصل أعمارهما إلى السن القانونية إلى المحكمة الشرعية وأوضح مصدر مطلع على ملف القضية لـ"المدينة" أن هيئة التحقيق والادعاء العام أحالت القضية للمحكمة الإدارية لإصدار الحكم فيها .يأتي ذلك في الوقت الذي أصدرت هيئة الرقابة والتحقيق مذكرة بتوقيف عشرة أيام على ذمة التحقيق في حق الثلاثة المحالين الى المحكمة الإدارية والمتهمين في أحداث الفوضى أمام البقيع وتم إحالتهم الى شعبة السجن العام بالمدينة المنورة كما أصدرت هيئة التحقيق والادعاء العام مذكرة بتوقيف خمسة أيام على ذمة التحقيق في حق اثنين من المتهمين وتم إحالتهما الى دار الملاحظة بالمدينة المنورة وذلك لصغر سنهما حتى انتهاء التحقيق معهم ويواجه المتهمون الخمسة تهمة إحداث فوضى ورفع الأصوات أمام بوابة البقيع وإزعاجهم للمصلين وزوار المسجد النبوي الشريف وكانت شرطة المدينة قبضت على المتهمين الخمسة الذين قاموا بإحداث فوضى وإزعاج للزوار والمصلين بالمسجد النبوي الشريف وذلك لإصرارهم على الزيارة والدخول للبقيع رغم انتهاء وقت الزيارة وإفهامهم من قبل الجهات المختصة بذلك إلّا أنهم رفضوا التجاوب وأصرّوا على الدخول وقاموا بإحداث فوضى ورفعوا الأصوات إمام بوابة البقيع ما دعا رجال الأمن المتواجدين بالقرب من الموقع الى التدخل والقبض على الأشخاص المتسببين بذلك وعاد الهدوء بعد الأحداث مباشرة إلى ساحات المسجد النبوي الشريف ولم تسجل أي حالات مشابهة فيما استمر برنامج الزيارة المحدد مسبقاً كما هو حيث يتم فتح أبواب البقيع للزيارة من الساعة الرابعة إلى الخامسة عصراً . يذكر أن “ البقيع” يقع شرقي المسجد النبوي الشريف وهو مدفن أهل المدينة من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وإلى الآن، وقد دفن به أكثر من 10آلاف من الصحابة والتابعين وأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وبناته وعماته وزوجاته عدا خديجة وميمونة رضوان الله عليهما وتشير المصادر التاريخية أن أول من دفن في تلك البقعة الطاهرة - وكانت بستانا يحوي أشجارا من العوسج- هو الصحابي الجليل عثمان بن مظعون؛ حيث شارك الرسول - صلى الله عليه وسلم - بنفسه في ذلك، ثم دفن إلى جانبه إبراهيم بن الرسول (صلى الله عليه وسلم)؛ ولذلك رغب المسلمون فيها وقطعوا الأشجار ليستخدموا المكان للدفن وكان الرسول صلى الله عليه وسلم كثير التردد إلى البقيع والدعاء لأهل البقيع كما كان يخرج إليه ليلاً ليدعو ويـستغفر لأهل البقيع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت بها، فإني أشفع لمن يموت بها “ رواه أحمد وعن عمر انه قال: اللهم ارزقني شهادة في سبيلك، واجعل موتي في بلد رسولك صلى الله عليه وسلم”. رواه البخاري وعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما كان ليلتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم - يخرج من آخر الليل إلى البقيع، فيقول: (( السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وأتاكم ماتوعدون، غداً مؤجلون، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد ) .
عبدالوهاب الفيصل - مصلح الحربي - المدينة المنورة تصوير - سامي الغمري
http://al-madina.com/files/imagecache/node_photo/files/rbimages/1235347160084252900.jpg (http://al-madina.com/node/108523)
علمت (المدينة) من مصادرها أن المحكمة الإدارية بالمدينة المنورة ستنظر اليوم الاثنين في قضية 3 من المتسببين بأحداث الفوضى أمام البقيع الجمعة الماضية بعد إحالة ملف القضية من هيئة التحقيق والادعاء العام إلى المحكمة الإدارية فيما سيحال 2 من الخمسة المتهمين الذين لم تصل أعمارهما إلى السن القانونية إلى المحكمة الشرعية وأوضح مصدر مطلع على ملف القضية لـ"المدينة" أن هيئة التحقيق والادعاء العام أحالت القضية للمحكمة الإدارية لإصدار الحكم فيها .يأتي ذلك في الوقت الذي أصدرت هيئة الرقابة والتحقيق مذكرة بتوقيف عشرة أيام على ذمة التحقيق في حق الثلاثة المحالين الى المحكمة الإدارية والمتهمين في أحداث الفوضى أمام البقيع وتم إحالتهم الى شعبة السجن العام بالمدينة المنورة كما أصدرت هيئة التحقيق والادعاء العام مذكرة بتوقيف خمسة أيام على ذمة التحقيق في حق اثنين من المتهمين وتم إحالتهما الى دار الملاحظة بالمدينة المنورة وذلك لصغر سنهما حتى انتهاء التحقيق معهم ويواجه المتهمون الخمسة تهمة إحداث فوضى ورفع الأصوات أمام بوابة البقيع وإزعاجهم للمصلين وزوار المسجد النبوي الشريف وكانت شرطة المدينة قبضت على المتهمين الخمسة الذين قاموا بإحداث فوضى وإزعاج للزوار والمصلين بالمسجد النبوي الشريف وذلك لإصرارهم على الزيارة والدخول للبقيع رغم انتهاء وقت الزيارة وإفهامهم من قبل الجهات المختصة بذلك إلّا أنهم رفضوا التجاوب وأصرّوا على الدخول وقاموا بإحداث فوضى ورفعوا الأصوات إمام بوابة البقيع ما دعا رجال الأمن المتواجدين بالقرب من الموقع الى التدخل والقبض على الأشخاص المتسببين بذلك وعاد الهدوء بعد الأحداث مباشرة إلى ساحات المسجد النبوي الشريف ولم تسجل أي حالات مشابهة فيما استمر برنامج الزيارة المحدد مسبقاً كما هو حيث يتم فتح أبواب البقيع للزيارة من الساعة الرابعة إلى الخامسة عصراً . يذكر أن “ البقيع” يقع شرقي المسجد النبوي الشريف وهو مدفن أهل المدينة من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وإلى الآن، وقد دفن به أكثر من 10آلاف من الصحابة والتابعين وأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وبناته وعماته وزوجاته عدا خديجة وميمونة رضوان الله عليهما وتشير المصادر التاريخية أن أول من دفن في تلك البقعة الطاهرة - وكانت بستانا يحوي أشجارا من العوسج- هو الصحابي الجليل عثمان بن مظعون؛ حيث شارك الرسول - صلى الله عليه وسلم - بنفسه في ذلك، ثم دفن إلى جانبه إبراهيم بن الرسول (صلى الله عليه وسلم)؛ ولذلك رغب المسلمون فيها وقطعوا الأشجار ليستخدموا المكان للدفن وكان الرسول صلى الله عليه وسلم كثير التردد إلى البقيع والدعاء لأهل البقيع كما كان يخرج إليه ليلاً ليدعو ويـستغفر لأهل البقيع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت بها، فإني أشفع لمن يموت بها “ رواه أحمد وعن عمر انه قال: اللهم ارزقني شهادة في سبيلك، واجعل موتي في بلد رسولك صلى الله عليه وسلم”. رواه البخاري وعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما كان ليلتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم - يخرج من آخر الليل إلى البقيع، فيقول: (( السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وأتاكم ماتوعدون، غداً مؤجلون، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد ) .