الـــــرائــــــــــد
02-18-2009, 01:27 PM
http://al-madina.com/files/imagecache/node_photo/files/rbimages/1234894080071673200.jpg (http://al-madina.com/node/106344)
الأربعاء, 18 فبراير 2009
عبدالوهاب الفيصل - المدينة المنورةتصوير: سامي الغمري
أكد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد أن أهالي المدينة شركاء في تطوير جامعة طيبة ودفعها إلى مسار التفوق بين الجامعات، وأن نجاح الجامعة نجاح للمنطقة وإثراء لشبابها الذين يعدون لبنة المستقبل والقادرين على مواصلة دفع عجلة التطور في الوطن، وأشاد سموه بالخطوات التي انتهجتها جامعة طيبة للارتقاء أكاديميا وإنشائيا ولتطوير قطاعات الجامعة المختلفة بما يلبي احتياجات منطقة المدينة المنورة وتأهيل الكوادر البشرية القادرة على مواصلة النهضة التعليمية والعملية بالمدينة المنورة، جاء ذلك خلال اطلاع سموه على العرض الذي قدمته جامعة طيبة لخططها الحاضرة والمستقبلية بقصر سموه مساء أمس بحضور أعضاء مجلس المنطقة وأعضاء المجلس البلدي وأعيان المدينة.
بدأ اللقاء بكلمة لمدير الجامعة الدكتور منصور النزهة عبَّر فيها عن شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبد لعزيز لرعايته للندوة، وقال إن الجامعة تطمح إلى إطلاع سموه والحاضرين على ما تم إنجازه منذ إنشاء الجامعة خلال السنوات الأربع الماضية ورؤيتها وخططها الإستراتيجية، مشيرا إلى أن أدوار الجامعة الثلاثة الرئيسية المناطة بها هي تطوير العملية التعليمية بجودة عالية تلبي احتياجات التنمية وسوق العمل، والقيام بإجراء الأبحاث العلمية ذات الصفة التطبيقية لحل المشكلات التي تواجه القطاعات الحكومية أو القطاع الخاص. وأضاف النزهة أن الجامعة تقوم بدعم البحوث العلمية ووسعت قاعدة دعمها وقامت بأدوار عديدة لخدمة المجتمع والشراكة مع القطاع الخاص من خلال معهد البحوث والاستشارات ومشاركة أعضاء هيئة التدريس كمستشارين غير متفرغين في القطاعات الحكومية والقطاع الخاص وشاركت بدورها الثقافي في تنوير مجتمع المدينة المنورة.
عقب ذلك استعرض الدكتور عبدالعزيز السراني «وكيل جامعة طيبة» أرقاما مالية عن الجامعة وطلابها وأعداد الكليات وأعضاء هيئة التدريس والدورات والندوات والمؤتمرات والإسكان والنقل والمعيشة والتوظيف وأوضاع المعيدين وأعضاء هيئة التدريس والسلم الوظيفي وخدمة المجتمع والجودة والاعتماد الأكاديمي والاتفاقيات التي وقعتها الجامعة مع جامعات عالمية وتقنية المعلومات والخدمات الإلكترونية. ثم قدم الدكتور طلال بن عمر حلواني «وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي» لمحة عن رؤية الوكالة ورسالتها وأهدافها والبحث العلمي وما يقدمه من بحوث لتطوير المجتمع وما منحته المملكة من دعم مالي قوي لدفع مسيرة البحوث والميزانيات الكبيرة التي خصصت لها، والمشاريع البحثية التي فازت بها الجامعة والخطط الإستراتيجية للبحث العلمي وإنشاء الجامعة عددا من المراكز البحثية وكراسٍ علمية وتفعيل الشراكة مع الجامعات العالمية في الأمور البحثية ووقف جامعة طيبة.. بعد ذلك استعرض الدكتور المهندس محمد حسين «المشرف على الشؤون الفنية بالجامعة» مشاريع الجامعة منذ إنشائها والمشاريع العاجلة والآجلة وعرض المشاريع المنفَّذة والكليات والمباني الرسمية والمستشفى التعليمي والتصاميم التي تم إنجازها.
عقب ذلك افتتح سمو أمير منطقة المدينة المنورة المداخلات من الحضور، وفي مداخلة لأحد الحضور حول أهمية تقديم خدمات متميزة للمعاقين، قال سموه: إن المعاق هو أحد أبناء الوطن ويجب الاهتمام به في الجامعات والمرافق الحكومية والخاصة والأسواق التجارية.. ليعقب مدير جامعة طيبة، قائلا: إن الجامعة تولي المعاق اهتماما بالغا وتساعده على الاندماج في المجتمع الجامعي وأن الجامعة من العام المقبل ستعفي المعاقين من اختبار القدرات والاكتفاء بدرجة الثانوية تقديرا من الجامعة لهذه الفئة الغالية. وقد طلب الحاضرون مطلبين رئيسيين من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز وهما ضم أرض مدينة حجاج البر الواقعة بجوار الجامعة للجامعة للاستفادة منها وأن التضاريس الجبلية الموجودة في الجامعة والمطلب الثاني تشكيل فريق من أهالي منطقة المدينة المنورة لمقابلة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز «حفظه الله» والطلب منه «حفظه الله» ترسية مشاريع الجامعة على شركة واحدة كما هو معمول به في بعض الجامعات للإسراع في بناء الجامعة والانتهاء منها.
الأربعاء, 18 فبراير 2009
عبدالوهاب الفيصل - المدينة المنورةتصوير: سامي الغمري
أكد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد أن أهالي المدينة شركاء في تطوير جامعة طيبة ودفعها إلى مسار التفوق بين الجامعات، وأن نجاح الجامعة نجاح للمنطقة وإثراء لشبابها الذين يعدون لبنة المستقبل والقادرين على مواصلة دفع عجلة التطور في الوطن، وأشاد سموه بالخطوات التي انتهجتها جامعة طيبة للارتقاء أكاديميا وإنشائيا ولتطوير قطاعات الجامعة المختلفة بما يلبي احتياجات منطقة المدينة المنورة وتأهيل الكوادر البشرية القادرة على مواصلة النهضة التعليمية والعملية بالمدينة المنورة، جاء ذلك خلال اطلاع سموه على العرض الذي قدمته جامعة طيبة لخططها الحاضرة والمستقبلية بقصر سموه مساء أمس بحضور أعضاء مجلس المنطقة وأعضاء المجلس البلدي وأعيان المدينة.
بدأ اللقاء بكلمة لمدير الجامعة الدكتور منصور النزهة عبَّر فيها عن شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبد لعزيز لرعايته للندوة، وقال إن الجامعة تطمح إلى إطلاع سموه والحاضرين على ما تم إنجازه منذ إنشاء الجامعة خلال السنوات الأربع الماضية ورؤيتها وخططها الإستراتيجية، مشيرا إلى أن أدوار الجامعة الثلاثة الرئيسية المناطة بها هي تطوير العملية التعليمية بجودة عالية تلبي احتياجات التنمية وسوق العمل، والقيام بإجراء الأبحاث العلمية ذات الصفة التطبيقية لحل المشكلات التي تواجه القطاعات الحكومية أو القطاع الخاص. وأضاف النزهة أن الجامعة تقوم بدعم البحوث العلمية ووسعت قاعدة دعمها وقامت بأدوار عديدة لخدمة المجتمع والشراكة مع القطاع الخاص من خلال معهد البحوث والاستشارات ومشاركة أعضاء هيئة التدريس كمستشارين غير متفرغين في القطاعات الحكومية والقطاع الخاص وشاركت بدورها الثقافي في تنوير مجتمع المدينة المنورة.
عقب ذلك استعرض الدكتور عبدالعزيز السراني «وكيل جامعة طيبة» أرقاما مالية عن الجامعة وطلابها وأعداد الكليات وأعضاء هيئة التدريس والدورات والندوات والمؤتمرات والإسكان والنقل والمعيشة والتوظيف وأوضاع المعيدين وأعضاء هيئة التدريس والسلم الوظيفي وخدمة المجتمع والجودة والاعتماد الأكاديمي والاتفاقيات التي وقعتها الجامعة مع جامعات عالمية وتقنية المعلومات والخدمات الإلكترونية. ثم قدم الدكتور طلال بن عمر حلواني «وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي» لمحة عن رؤية الوكالة ورسالتها وأهدافها والبحث العلمي وما يقدمه من بحوث لتطوير المجتمع وما منحته المملكة من دعم مالي قوي لدفع مسيرة البحوث والميزانيات الكبيرة التي خصصت لها، والمشاريع البحثية التي فازت بها الجامعة والخطط الإستراتيجية للبحث العلمي وإنشاء الجامعة عددا من المراكز البحثية وكراسٍ علمية وتفعيل الشراكة مع الجامعات العالمية في الأمور البحثية ووقف جامعة طيبة.. بعد ذلك استعرض الدكتور المهندس محمد حسين «المشرف على الشؤون الفنية بالجامعة» مشاريع الجامعة منذ إنشائها والمشاريع العاجلة والآجلة وعرض المشاريع المنفَّذة والكليات والمباني الرسمية والمستشفى التعليمي والتصاميم التي تم إنجازها.
عقب ذلك افتتح سمو أمير منطقة المدينة المنورة المداخلات من الحضور، وفي مداخلة لأحد الحضور حول أهمية تقديم خدمات متميزة للمعاقين، قال سموه: إن المعاق هو أحد أبناء الوطن ويجب الاهتمام به في الجامعات والمرافق الحكومية والخاصة والأسواق التجارية.. ليعقب مدير جامعة طيبة، قائلا: إن الجامعة تولي المعاق اهتماما بالغا وتساعده على الاندماج في المجتمع الجامعي وأن الجامعة من العام المقبل ستعفي المعاقين من اختبار القدرات والاكتفاء بدرجة الثانوية تقديرا من الجامعة لهذه الفئة الغالية. وقد طلب الحاضرون مطلبين رئيسيين من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز وهما ضم أرض مدينة حجاج البر الواقعة بجوار الجامعة للجامعة للاستفادة منها وأن التضاريس الجبلية الموجودة في الجامعة والمطلب الثاني تشكيل فريق من أهالي منطقة المدينة المنورة لمقابلة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز «حفظه الله» والطلب منه «حفظه الله» ترسية مشاريع الجامعة على شركة واحدة كما هو معمول به في بعض الجامعات للإسراع في بناء الجامعة والانتهاء منها.