احساس انثى
11-10-2009, 11:51 PM
وادي الفرع يقع في جنوب المدينة المنورة وتبعد عن المدينة 150 كم جنوباً على الطريق السريع بين مكة المكرمة والمدينة المنورة وكان وادي الفرع يمر به طريق القوافل القديمة بين المدينتين المقدستين مكة والمدينة ويعتبر الطريق الفرعي الثاني بعد الطريق السلطاني عبر أم البرك والمسيجيد وسمي بالطريق الفرعي لاختراقه قرى وادي الفرع من رابغ حتى يصل إلى آبار الماشي فالمدينة المنورة وفي الوقت الحاضر تسير الجهود الحثيثه على ربط وادي الفرع بأمتداد الطريق الأسفلتي من مفرق الطريق السريع بن مكة والمدينة إلى رابغ نظراً لأهميتة في أنعاش المنطقة وربطها بأسواق بيع المحاصيل الزراعية في رابغ والمدينة أضافة إلى أن وادي الفرع يعتبر منطقة زراعية وسياحية وأثرية بعيونة وقراه وجباله وعمقة التاريخي الزراعة والعيون : يشتهر وادي الفرع بزراعة جميع أنواع النخيل والليمون والبرتقال والعنب والخضروات وكان لهذا الوادي أكثر من خمسين عين جاريه تسقي عشرات الألوف من النخيل في مختلف قرى وجنبات هذا الوادي الذي يمتد لمسافة تزيد عن سبعين كليلو متر تقريباً ... وبمرور الزمن وتعاقب سنوات الجفاف اندثرت تلك العيون ولم يتبق منها سوى ثلاث عيون هي : عين المضيق ــ عين أم العيال ــ عين أبي ضباع في الوقت الحاضر ولا تزال هذه العيون تجري وتسقي عشرات الألوف من نخيل هذه القرى أما بقية قرى وادي الفرع فقد قامت زراعتها على الآبار حالباً واتعشت من جديد بفضل الله ثم بفضل ما تولية حكومة خادم الحرمين الشريفين للزراعة من اهتمام للزراعه والمزارعين قرى وادي الفرع : وادي الفرع يمتد عبر مساحة طولها يزيد عن سبعين كيلو متر وهو واد بين جبال شاهقة عرفه الأقدمون فقالوا : أن وادي الفرع يمتد من الشعيبه إلى الحزيبه والشعيبه تقع قريباً من مفرق وادي الفرع على طريق مكة المدينة السريع والخريبة هي الأبواء المعروفه حيث تنحد السيول على هذا الوادي من الشعيبة وما حوالها إلى وادي الفرع حتى تصل على الأبواء ثم بلدة مستورة على البحر الأحمر . ومما يؤكد هذا وجود سد قديم يحرص الأقدمون عليه وعلى وجدة عبر مئات السنين ولا يزال حتى هذا اليوم وهذا السد هو سد مقلب يقابل مفرق وادي الفرع من الحهه الشمالية الغربية تقريباً وهناك التزام لدى سكان هذا الوادي بتعميره اقامتة كلما خربته السيول حرصاً على جريان سيول منطقة المقلب التي بها السد على أن تسير عبر وادي الفرع لاستفادة العيون منه ولذلك تشترك جميع القرى وخيوف وادي الفرع من اعالي قرى الريان إلى الأبواء في أقامتة والحرص على وجوده
مساجد النبي صلى الله عليه وسلم في وادي الفرع ..
في (وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى) ص 1026 من المجلد الثاني لمؤلفه نور الدين علي بن أحمد السمهودي قال وهو يتحدث عن مساجد الفرع: روى ابن زبالة عن أبي بكر بن الحجاج وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل الأكمة من الفرع فقال في مسجدها الأعلى ونام فيه ثم راح فصلى الظهر في المسجد الأسفل من الأكمة ثم استقبل الفرع فبرك فيها (أي دعا له بالبركة ..)
قلت: والأكمة من الفرع معروفة اليوم غرب قرية أبي ضباع ويطلقون عليها المصلى وهذا معروف لدى سكان الفرع (في أبي ضباع) وهذا يعني أن هناك مسجدين صلى بهما النبي صلى الله عليه وسلم أحدهما على الأكمة من الفرع وهو الذي قال فيه واستراح وهو الأعلى، ثم الأسفل الذي صلى فيه الظهر واستقبل القبلة ودعا بالبركة.
وكان عبد الله بن عمر ينزل المسجد الأعلى فيقيل فيه فيأتيه بعض نساء أسلم بالفراش فيقول: لا، حتى أضع جنبي حيث وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم جنبه، وأن سالم بن عبد الله كان يفعل ذلك.
وروي أيضاً عن عبد الله بن مكرم الأسلمي عن مشائخه أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل في موضع المسجد بالبرود في مضيق الفرع وصلى فيه.
ومسجد البرود في مضيق الفرع معروف اليوم في المضيق بأكمة في جبل وادي (الغَرَبْ) وهو أحد الأودية التي تسيل في وادي المضيق ويأتي سيله من الشمال إلى الجنوب ليصب في الوادي الكبير الذي يجعل خيفي القويبل بالمضيق يمنة ويسرة عن الوادي وهذا هو ا لمسجد الثالث من مساجده عليه الصلاة والسلام بوادي الفرع. أما البرود فقد حرفت العامة اسمه إلى (البريد) تصغير البريد ولا يزالون يطلقون على المكان اسم (مسجد النبي) صلى الله عليه وسلم.
ولا يعلم بوادي الفرع للنبي صلى الله عليه وسلم خلاف هذه المساجد الثلاثة في هذا الوقت كما أنه لا يعرف متى نزل النبي عليه الصلاة والسلام الأكمة من الفرع هل هو في غزوة بحران التي خرج من أجلها بثلاثمائة من أصحابه لحرب بني سليم الذين علم النبي صلى الله عليه وسلم بتجمعهم لحربه في بداية السنة الثالثة من الهجرة ؟
أم في مروره صلى الله عليه وسلم بهذا الوادي وهو يتابع أخبار قريش بعد غزوة أحد، حيث ذكر الواقدي أنه عليه الصلاة والسلام نزل الفرع مراراً ؟ أما بحران وغزوته فهي مشهورة في كتب السيرة، وبحران معدن بن معادن الذهب القديمة حيث ذكرت كتب التاريخ وكتب التراث ذلك، وقالت: بحران معدن بالحجاز في ناحية الفرع كما ذكر سابقاً.
.
مساجد النبي صلى الله عليه وسلم في وادي الفرع ..
في (وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى) ص 1026 من المجلد الثاني لمؤلفه نور الدين علي بن أحمد السمهودي قال وهو يتحدث عن مساجد الفرع: روى ابن زبالة عن أبي بكر بن الحجاج وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل الأكمة من الفرع فقال في مسجدها الأعلى ونام فيه ثم راح فصلى الظهر في المسجد الأسفل من الأكمة ثم استقبل الفرع فبرك فيها (أي دعا له بالبركة ..)
قلت: والأكمة من الفرع معروفة اليوم غرب قرية أبي ضباع ويطلقون عليها المصلى وهذا معروف لدى سكان الفرع (في أبي ضباع) وهذا يعني أن هناك مسجدين صلى بهما النبي صلى الله عليه وسلم أحدهما على الأكمة من الفرع وهو الذي قال فيه واستراح وهو الأعلى، ثم الأسفل الذي صلى فيه الظهر واستقبل القبلة ودعا بالبركة.
وكان عبد الله بن عمر ينزل المسجد الأعلى فيقيل فيه فيأتيه بعض نساء أسلم بالفراش فيقول: لا، حتى أضع جنبي حيث وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم جنبه، وأن سالم بن عبد الله كان يفعل ذلك.
وروي أيضاً عن عبد الله بن مكرم الأسلمي عن مشائخه أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل في موضع المسجد بالبرود في مضيق الفرع وصلى فيه.
ومسجد البرود في مضيق الفرع معروف اليوم في المضيق بأكمة في جبل وادي (الغَرَبْ) وهو أحد الأودية التي تسيل في وادي المضيق ويأتي سيله من الشمال إلى الجنوب ليصب في الوادي الكبير الذي يجعل خيفي القويبل بالمضيق يمنة ويسرة عن الوادي وهذا هو ا لمسجد الثالث من مساجده عليه الصلاة والسلام بوادي الفرع. أما البرود فقد حرفت العامة اسمه إلى (البريد) تصغير البريد ولا يزالون يطلقون على المكان اسم (مسجد النبي) صلى الله عليه وسلم.
ولا يعلم بوادي الفرع للنبي صلى الله عليه وسلم خلاف هذه المساجد الثلاثة في هذا الوقت كما أنه لا يعرف متى نزل النبي عليه الصلاة والسلام الأكمة من الفرع هل هو في غزوة بحران التي خرج من أجلها بثلاثمائة من أصحابه لحرب بني سليم الذين علم النبي صلى الله عليه وسلم بتجمعهم لحربه في بداية السنة الثالثة من الهجرة ؟
أم في مروره صلى الله عليه وسلم بهذا الوادي وهو يتابع أخبار قريش بعد غزوة أحد، حيث ذكر الواقدي أنه عليه الصلاة والسلام نزل الفرع مراراً ؟ أما بحران وغزوته فهي مشهورة في كتب السيرة، وبحران معدن بن معادن الذهب القديمة حيث ذكرت كتب التاريخ وكتب التراث ذلك، وقالت: بحران معدن بالحجاز في ناحية الفرع كما ذكر سابقاً.
.