المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قبل قرن من الزمن ولد ؟ ومات بعدها بتسع سنوات


الصقر
02-09-2009, 05:11 PM
قطار الحجاز أسطوره تاريخية تغيب عن إذهاب البعض
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/08/hjghfh.jpg
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/08/hejazmapx1.jpg
ان قصة الخط الحديدي الحجازي ما ساه دونها الماسي الأدبية حملته امه ثماني سنين وعاش بعد ما ولد سنين ثم إصابته عله مزمنة فلا هي حي فيرجى ولاميت فينسى
الخط ممدود ولكن لايمشي علية قطار والمحطات قائمة ولكن لا يقف عليها مسافر كانت فيها مواقف الوداع والاستقبال تشهد الآمال والآمال كان الناس من كل بلد وكل شعب أصبحت لاغادٍ عليها ولا رائح منها ولا دموع مودع ولا مستقبل فرحان بكى شعراء الأطلال وقالوا فيها الأشعار
فان المحطات هي ذاتها بقية قصيدة مؤلمه محتها الأيام كل جدار من بناء فيها وكل حجر في هذا الجدار كلمات باقيات من تلك القصيدة
نبذة تاريخية عن سكة حديد الحجاز
سنة التأسيس 1900 م
الرحلة الأولى 22 أغسطس 1908
متوجه إلى.. الحج
مدة الرحلة 5 أيام
يبدأ الخط من دمشق
ينتهي في المدينة المنورة
طول الخط 1320 كم
عرض السكة 1050 مم
المحطات الرئيسية دمشق-عمّان-حيفا-معان-تبوك-مدائن صالح-المدينة
خدمة الخط 9 سنوات
يعتبر خط سكة حديد الحجاز من أروع إنجازات السلطات العثماني عبد الحميد الثاني من الناحية السياسية والدينية والحضارية؛ إذ استطاع هذا المشروع العملاق الذي امتد العمل فيه ثماني سنوات متتالية أن يقدم خدمات جليلة لحجاج بيت الله الحرام، تمثلت في اختصار وقت هذه الرحلة الشاقة التي كانت تستغرق شهورًا، يتعرضون فيها لغارات البدو ومخاطر ومشاق الصحراء، فأصبحت الرحلة بعد إنشاء هذا الخط الحديدي الذي بلغ طوله (1320) كم تستغرق أيامًا معدودة ينعمون فيها بالراحة والأمان
وعاش المسلمون في كافة البلدان حلم إنشاء الخط الحجازي، وتابعوا مراحل إنشائه، وتبرعوا له من أموالهم، وغطت هذه التبرعات ثلث تكاليفه، وتفجرت الحماسة الدينية في قلوب المسلمين، فالتفوا حول الخلافة العثمانية وسلطانها بعد فترة طويلة من الركود
وتخيل الكثيرون أن البعث والصحوة بين المسلمين اقترب زمانها، وتجلت هذه المشاعر الفياضة في حماسة العمل وسرعة إنجازه، وعندما وصل أول قطار إلى المدينة المنورة حاملا الحجاج انهمرت الدموع، وانهالت الدعوات للسلطان عبد الحميد
وقدم بعض الحاقدين والناقمين على السلطان ممن عاصروه أو المؤرخين من خصومه تفسيرات تعسفية ادعوا فيها أن هدف إنشاء الخط الحجازي كان قمع الثورات في الحجاز، ولخدمة أهدافه العسكرية، وتوجهاته الاستبدادية. والواضح أن هؤلاء الخصوم لا يتركون فرصة للتقليل من شأن السلطان عبد الحميد الثاني إلا وجهوا فيها سهام حقدهم ونقدهم إلى شخصه، حتى أعماله العظيمة طبعوها بطابع الاستبداد.
سياسة عليا
كان إنشاء خطوط السكك الحديدية لربط أجزاء الدولة العثمانية المترامية الأطراف سياسة عليا للسلطان عبد الحميد الثاني، فالشام والحجاز لم يشهدا خطوطًا حديدية إلا في عهده، فكان الخط الحديدي من يافا إلى القدس سنة (1306هـ = 1888م) أول الخطوط الحديدية في الشام، واستهدف السلطان من إنشائه خدمة الحجاج المسيحيين القادمين من أوروبا بحرًا إلى يافا، وبلغ طول هذا الخط (87) كم، كذلك تم إنشاء خط حديدي بين دمشق وبيروت بطول (147) كم كان يقطعها القطار في ست ساعات
كان الحجاج المسلمون يلاقون صعوبات كبيرة أثناء تأديتهم هذه الفريضة قبل إنشاء الخط الحجازي، منها طول المسافة حيث كان طريق الحج العراقي يقترب من (1300) كم، وتستغرق الرحلة فيه شهرًا كاملاً. أما طريق الحج المصري فيبلغ من سيناء (1540) كم، ويستغرق أربعين يومًا، ويزيد خمسة أيام من طريق عيذاب. وطريق الحج الشامي يمتد (1302) كم، وتستغرق الرحلة فيه أربعين يومًا. أما حجاج المناطق النائية من العالم الإسلامي فكانت رحلتهم تستغرق ستة عشر شهرًا وأكثر؛ وهو ما جعل بعض الأغنياء يتقاعسون عن أداء الحج، نظرًا لطول المسافة ومشاق السفر، وندرة المياه، وغارات البدو وقتلهم لبعض الحجاج وسلب أموالهم
بواعث الإنشاء.. والتمويل
تكاد تنحصر أهداف السلطان عبد الحميد في إنشاء الخط الحجازي في هدفين أساسيين مترابطين، أولهما: خدمة الحجاج بإيجاد وسيلة سفر عصرية يتوفر فيها الأمن والسرعة والراحة. أما الهدف الثاني: فدعم حركة الجامعة الإسلامية التي كانت تهدف إلى تكتيل جميع المسلمين وتوحيد صفوفهم خلف الخلافة العثمانية لمواجهة الأطماع الأوروبية في العالم الإسلامي.
وقامت حركة الجامعة الإسلامية على دعامتين أساسيتين، هما: الخلافة والحج، لذلك أراد أن يتخذ من الحج وسيلة عملية كي يلتف المسلمون حول الخلافة، وربط إنشاء الخط الحديدي الحجازي بحركة الجامعة؛ فيظهر أمام العالم الإسلامي بصورة الخليفة حامي وخادم الحرمين الشريفين، وبذلك يستقطب المسلمين نحو حركة الجامعة الإسلامية
واجهت المشروع صعوبات تمويلية، منها ضخامة تكلفته التي قدرت بنحو 3.5 ملايين ليرة عثمانية، والأزمة المالية التي تواجهها الدولة العثمانية، فضلاً عن ذلك فإن السلطان عبد الحميد أراد أن يضفي على مشروعه الطابع الإسلامي؛ ومن ثم أراد أن يتم إنشاء المشروع برأسمال إسلامي دون اللجوء إلى بيوت المال الأجنبية الربوية، فوجه عبد الحميد نداءً إلى العالم الإسلامي عبر سكرتيره "عزت باشا العابد" للتبرع للمشروع. ولقي هذا النداء استجابة تلقائية من مسلمي العالم وانهالت التبرعات، وكان اتساع نطاق هذه التبرعات مظهرًا عمليًا لحركة الجامعة الإسلامية.
تبرع السلطان بمبلغ (320) ألف ليرة من ماله الخاص. وتبرع شاه إيران بخمسين ألفًا، وأرسل خديوي مصر عباس حلمي الثاني كميات كبيرة من مواد البناء، وتألفت في سائر الأقطار الإسلامية لجان لجمع التبرعات
وأصدرت الدولة العثمانية طوابع تمغات لمصلحة المشروع، وأصدرت أوامر بقطع 10% من رواتب موظفي الدولة لصالح المشروع، وجمعت جلود الأضاحي وبيعت وحولت أثمانها إلى ميزانية الخط، وبذلك انتقلت حماسة إنشاء الخط الحجازي إلى العالم الإسلامي، وكان مسلمو الهند من أكثر المسلمين حماسة له؛ وهو ما أثار غضب بريطانيا، فوضعت العراقيل أمام حملات جمع التبرعات حتى إنها رفضت أن يرتدي المسلمون الهنود الذين اكتتبوا في الخط الأوسمة والنياشين العثمانية.
ولم تقتصر تبرعات وإعانات المسلمين على الفترات التي استغرقها بناء الخط فحسب، بل استمر دفعها بعد وصوله إلى المدينة المنورة؛ أملاً في استكمال مدّه إلى مكة المكرمة
تنفيذ وعقبات
تشكلت لجنتان -بعد قرار السلطان عبد الحميد- للإشراف على تنفيذ المشروع، الأولى برئاسة عزت باشا العابد ومقرها إستانبول، والأخرى للتنفيذ ومقرها دمشق برئاسة والي الشام. وقام مهندس عثماني بمسح المنطقة التي يمر بها الخط بين دمشق والمدينة المنورة، وكانت سياسة الدولة العثمانية آنذاك هي الاعتماد على المهندسين المسلمين وعدم جلب مهندسين أجانب إلا عند الضرورة
وتتبع الخط الحجازي بصفة عامة الطريق القديم الذي كانت تسلكه قوافل الحجاج، ولم يحد عنه إلا في بعض المناطق الوعرة، وتم تخصيص بعض القوات العسكرية لحماية العاملين في المشروع من غارات البدو
واحتفل ببدء المشروع في (جمادى الآخرة 1318هـ = سبتمبر 1900م) وابتدأ العمل في منطقة المزيريب من أعمال حواران ببلاد الشام، ثم قررت الحكومة العثمانية إيصال الخط الحجازي إلى دمشق، لذلك قررت إنشاء خط درعا – دمشق، وباشرت العمل من دمشق ومزيريب في وقت واحد، وعهدت إلى مهندسين ألمان بإنشاء الخط، لكنها لم تسمح إلا للمهندسين المسلمين بالعمل في مد الخط في المنطقة الواقعة بين العلا والمدينة المنورة.
صادف المشروع عقبات كثيرة، كان على رأسها نقص المياه، وأمكن التغلب على ذلك بحفر آبار وإدارتها بمضخات بخارية أو طواحين هواء، وجلبت المياه في صهاريج تسير على أجزاء الخط التي فرغ من مدّها
ولمواجهة نقص العمال وتوفير النفقات استخدمت قواتٌ من الجيش العثماني بلغ عددها زهاء ستة آلاف جندي ومائتي مهندس كانوا يعملون في الخط بصفة دائمة. كذلك كانت السيول الجارفة إحدى العقبات التي شكلت خطورة كبيرة وحقيقية على الخط الحجازي في مرحلتي البناء والتشغيل؛ لذلك قام المهندسون بإنشاء مصارف للسيول على طول الخط الرئيسي
أما الرمال المتحركة التي تعرض صلابة الخط للخطر وتؤدي إلى انقطاع الحركة بتحرك الخط عن مكانه فأمكن التغلب عليها بتغطية منطقة الرمال المتحركة بطبقة من الصلصال، وبُني سد حجري ضيق يمتد موازيًا للخط الحجازي ليحول دون خطر تغطيته بالرمال المتحركة. أما مشكلة الوقود فتم استيراد الفحم من الخارج وأقيمت مستودعات ضخمة لتخزينه.
http://www.hejaz-railroad.info/gallery/5a%20Bedai%20km%201003/images/K307229.jpg
http://www.hejaz-railroad.info/gallery/7c%20Hafireh%20km%201290/images/P307629D.jpg
[CENTER]تكلفة ومعدل إنجاز
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/03/dsc00291-copy.jpgتعد تكاليف الخط الحجازي من أقل تكاليف خطوط السكك الحديدية في الدولة العثمانية على الإطلاق رغم ضخامة وكثرة منشآته، فقد بلغ مجموع تكاليفه -بما في ذلك القطارات والعربات وسائر المباني على طول الخط- حوالي أربعة ملايين و283 ألف ليرة عثمانية.
كما تميزت معدلات الإنجاز في إنشاء الخط بارتفاع ملحوظ؛ إذ وصل متوسط معدل الإنجاز السنوي حوالي (182) كم وهو معدل مرتفع جدًا آنذاك،مقارنة بمعدلات الإنجاز الأخرى.
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/03/dsc00293.JPG
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/03/imga30287.JPG
وقد وصل أول قطار إلى المدينة المنورة في 22 رجب 1326هـ 23 أغسطس 1908 وأقيم الاحتفال الرسمي لافتتاح الخط الحديدي بعد ذلك بأسبوع ليصادف تولي السلطان عبد الحميد الثاني السلطنة.
نتائج الخط
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2006/09/djg.jpg
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2008/06/hjzrwy0581-thumb.jpg
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/03/imga2891.JPG
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2006/09/hjzrwy-106-1.jpg
أسدى الخط الحجازي خدمات جليلة لحجاج بيت الله الحرام؛ حيث استطاع حجاج الشام والأناضول قطع المسافة من دمشق إلى المدينة المنورة في خمسة أيام فقط بدلاً من أربعين يومًا، مع العلم أن الوقت الذي كان يستغرقه القطار هو (72) ساعة فقط، أما بقية الأيام الخمسة فكانت تضيع في وقوف القطار في المحطات وتغيير القاطرات.
وحشد الخط عاطفة المسلمين خلف شعار الجامعة الإسلامية، وهذا ما دفع السفير البريطاني في إستانبول ليؤكد أن عبد الحميد ظهر أمام ثلاثمائة مليون مسلم بمظهر الخليفة والزعيم الروحي للمسلمين حين مد سكة حديد الحجاز
وساعد الخط الحجازي في نهضة تجارية واقتصادية لمدن الحجاز، وكافة المدن الواقعة على امتداد الخط، ومنها مدينة حيفا التي تحولت إلى ميناء ومدينة تجارية هامة، وكذلك المدينة المنورة. كذلك ظهرت مجتمعات عمرانية نتيجة استقرار بعض القبائل والتجمعات البدوية على جانبي الخط في بعض الجهات واشتغالهم بالزراعة.
ومن مظاهرة حركة العمران التي صاحبت إنشاء الخط إضاءة المدينة المنورة بالكهرباء لأول مرة، حيث ابتدأت إنارة الحرم النبوي الشريف يوم افتتاح سكة الحديد، وتم جعل المدينة المنورة محافظة مستقلة مرتبطة مباشرة بوزارة الداخلية العثمانية.
وقد استخدم الخط الحجازي في بعض الأغراض العسكرية، ولا يتنافى هذا مع كونه أنشئ أساسًا لأغراض غير عسكرية، فأسهم في توطيد سلطة الدولة في المناطق الثائرة في بعض المناطق في قلب الجزيرة العربية، ووفر حماية قوية للأماكن المقدسة في مكة والمدينة.0
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/02/dsc00065.JPG
http://alsahra.org/wp-content/uploads/2007/02/dsc00069.JPG

الصقر
02-09-2009, 05:13 PM
تخريبه
http://img159.imageshack.us/img159/7513/lauwernce20of20arabiaps7.jpg
صورتين لمن لهم الدور الكبير في عملية التخريب
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/f/fb/Sharif_Husayn.jpg
استمرت سكة حديد الحجاز تعمل بين دمشق والمدينة المنورة ما يقرب من تسع سنوات نقلت خلالها التجار والحجاج، وعندما نشبت الحرب العالمية الأولى ظهرت أهمية الخط وخطورته العسكرية على بريطانيا؛ فعندما تراجعت القوات العثمانية أمام الحملات البريطانية، كان الخط الحجازي عاملاً هامًا في ثبات العثمانيين في جنوبي فلسطين نحو عامين في وجه القوات البريطانية المتفوقة.
وعندما نشبت الثورة العربية بقيادة الشريف حسين واستولت على معظم مدن الحجاز، لم تستطع هذه القوات الثائرة السيطرة على المدينة المنورة بسبب اتصالها بخط السكة الحديدية ووصول الإمدادات إليها، واستطاعت حامية المدينة العثمانية أن تستمر في المقاومة بعد انتهاء الحرب العالمية بشهرين؛ لذلك لجأ الشريف حسين –تنفيذًا لمشورة ضابط الاستخبارات البريطاني الجاسوس لورانس- إلى تخريب الخط ونسف جسوره وانتزاع قضبانه في عدة أجزاء منه، وكانت الذريعة التي سوّلت للحسين القيام بهذا العمل التخريبي (( الا اخلقي )) تتمثل في احتمال قيام "أحمد جمال باشا" قائد الجيش العثماني الرابع باستغلال سكة حديد الحجاز في نقل قواته لضرب الثورة العربية في عقر دارها.وتخريب القطار نقطه سوداء في جبين الشريف حسين تتنقلها الأجيال
لحمة تاريخه لتخريب سكة الحديد*1914م أعلنت الدولة العثمانية الدخول في الحرب مع ألمانيا ضد الحلفاء.
*1916م قام جمال باشا بقتل ونفي النشطاء العرب في الشام.
*1916مارسلت تركيا 3500 جندي دعما لمحطات قطار الحجاز إلى المدينة المنورة.
* 1916م أعلن أمير مكة الحسين بن علي ثورته على الترك وسيطر بسهولة على
جدة ومكة والطائف لكن حاكم المدينة فخري باشا دافع عنها بكل قوة حتى نهاية الحرب.
*قام الشريف فيصل بن الحسين بمحاصرة المدينة دون جدوى فقرر قطع التموينات عن
طريق مهاجمة سكة حديد الحجاز.
*حاول الشريف فيصل والقبائل المحيطة مهاجمة قلعة محيط والحفيرة بلا طائل
*1917م قام البمباشي الانجليزي جيرالد مع سرية من جهينة والعقيلات بتفجير اول قطار
بالداناميت في الطويرة.
*مارس 1917م قام الضابط نيوكومر والشريف علي بتفكييك أجزاء من سكة الحديد.
*قام الأتراك بعمل مذهل في سرعة أصلاح كل تخريب لسكة الحديد مما أعاق خطط
الشريف والحلفاء.
*قام لورنس بعملية ضد محطة ابو نعام وتدمير قطار تم قتل وجرح 70 وأسر 30 تركي.
*ابريل من عام 1917 نجا قطار كامل محمل بالنساء والأطفال الذين أخرجهم فخري باشا من المدينة من محاولة تفجير بالديناميت قام بها لورنس كما ذكر في كتابه.
*دمر لورنس مجموعة من الجسور بين مدرج وهدية لكن فرق الصيانة أصلحتها بسرعة.
*مايو 1917م قامت طائرات بريطانية بإسقاط قنابل على محطة العلا.
*يوليو 1917 م عسكر نيوكومر مع سرية في قلعة زمرد العتيقة لمهاجمة وتخريب سكة
القطار.
*قامت سرية بمهاجمة محطة الأخضر وأسر 20 جندي.
*نوفمبر 1917م قام الشريف عبدالله بمهاجمة محطة البوير وتدمير قطارين.
*ديسمبر1917م إسقاط قطار قادم من الشام في جنوبي تبوك قتل 30 من ضمنهم شهاب
الفقير وسليمان بن رفادة وتم نهب كمية كبيرة من الأسلحة كانت قد أرسلت كدعم من الأتراك
لابن رشيد
*أكتوبر سقوط تبوك وترحيل الحامية العثمانية منها.
*استولى سلطان الفقير على محطة الحجر وفرحان الايدا على محطة أبو نعام.
*نوفمبر 1918 دخل العرب والحلفاء دمشق
*يناير 1919 تم تسليم المدينة المنورة وخروج فخري باشا ونهاية السيطرة العثمانية على سكة حديد الحجاز.
*بعد نهاية الحرب تمت بعض الإصلاحات لإرجاعه كما كان بل أن الأمير عبد الله بن الحسين
سافر بالقطار من المدينة إلى معان في نوفمبر 1920م.
*تقاسم الإنجليز والفرنسيين السيطرة على أجزاء السكة الشامية مما عقد عملية إدارته وبالطبع كلتا الدولتين لا تتوقان حماسا لتشغيل القطار للحجيج.
*1921 مقطارات قليلة فقط قامت بالرحلة للمدينة واستغرقت 12 يوما نتيجة عدم الصيانة وبدأت حالة السكة بالتدهور السريع حتى لم تعد صالحة للاستعمال وتوقفت القطارات بالكلية.

محاولات تشغيل
كان الخط الحجازي يمر في أراضي الدولة العثمانية، وعقب انتهاء الحرب العالمية الأولى أصبح الخط يمر في أراضي أربع دول نتيجة لتغير الخريطة السياسية للشرق العربي الآسيوي وتفتيته إلى عدة دول وكيانات سياسية، وهي سوريا والأردن وفلسطين والسعودية، فسيطرت كل دولة على الجزء الذي يمر في أراضيها، وأيدت عصبة الأمم ذلك التقسيم على يد القانوني السويسري "أوجين بورل" سنة (1344هـ = 1925م)
وتعددت محاولات إعادة الحياة لهذا الخط الحجازي، ومنها عقد مؤتمر في الرياض سنة (1375هـ = 1955م) جمع سوريا والأردن والسعودية، ولم توضع قراراته موضع التنفيذ، وتوقف العمل بالمشروع، وبعد أحد عشر عامًا من نسيان المشروع، تشكلت لجان وعقدت اجتماعات وصدر مرسوم بتشكيل هيئة عليا للخط الحجازي من وزراء المواصلات في البلدان الثلاث لكن لم تظهر أية بوادر واقعية لتشغيله.
وفي عام (1399هـ = 1978م) تم الاتفاق بين البلدان الثلاثة على إنشاء خط عريض جديد يربط بين هذه الأقطار، ووضعت دراسات المشروع، ووقع الاختيار على شركة "دوش كنسول" لتحضير دراساته وخرائطه، وكانت نتيجة الدراسات إيجابية، فتوالت اجتماعات اللجان واعتمدت قرارات بأن تنفذ كل دولة من الدول الثلاثة على نفقتها الجزء الذي يمر في أراضيها،
لكن يبدو أن مشروع الخط الحجازي قد وضع في [ قبر النسيان] منتظرا بعثا أو نشورا

غلاًي بشموخي .
02-09-2009, 06:58 PM
يعطيكـ الف عافيه على الطرح

معلومــات صراحـه جديده علي

ماننحرم من الطرح المميز يارب

تقبـــــــ مـروريـ ــــــل

الـــــرائــــــــــد
02-12-2009, 11:52 PM
موضوع جميل اخي الصقر ومعلومت رائعه
وسكت الحديد كانت تغذي المدينه بالأسلحه
فأخربو هذا الطريق فخرجت المدينه عن
حكم الترك
الله لايحرمنا من قلمك اخي الصقر
لك مني اجمل تحيه