الـــــرائــــــــــد
02-09-2009, 02:20 PM
محكمة بدر تقضي بالسجن 45 عاما و9 آلاف جلدة على ثلاثة من مروجي المخدرات المدينة المنورة: مريم الجهني
حكمت المحكمة العامة بمحافظة بدرـ غرب المدينة المنورة ـ مؤخراً على ثلاثة مواطنين بالسجن لمدة 45 عاما وتسعة آلاف جلدة وتغريمهم 90 ألف ريال ومصادرة المركبتين اللتين استخدموهما في نقل المخدرات ومصادرة مبلغ 750 ألف ريال كان قد وجد بحوزتهم.
والمحكوم عليهم الثلاثة هم رجل أمن وموظف بالمرتبة الثالثة والثلاثين بإمارة الوجه، وعاطل عن العمل. فيما تنتظر فتاه شاركت معهم في نقل الكمية حكما مماثلا لقاء نقلها كميات كبيرة من المخدرات.
وكان قاضي المحكمة العامة بمحافظة بدر قد أصدر أخيرا حكما على كل واحد من المتهمين بالسجن 15 عاما وجلده 3000 جلدة، وتغريم كل منهم مبلغ 30 ألف ريال ومصادرة المركبتين، ومبلغ 750 ألف ريال ضبط بحوزتهم، فيما تم فصل معاملة الفتاة العشرينية التي ساعدتهم، وإرسالها إلى هيئة التحقيق والادعاء العام بمنطقة مكة المكرمة لوجود الفتاة في دار الفتيات.
وكانت دورية أمن الطرق بمحافظة بدر قد ألقت القبض على الفتاة والشابين بحسبما نشرت "الوطن" في عددها الصادر يوم الأربعاء الموافق 11 يونيو عام 2008 حيث عثر بحوزة الأولى على مبلغ 750 ألف ريال، وهو الأمر الذي أثار شكوك رجال الدورية.
وقد تم حينها إبلاغ قسم مكافحة المخدرات بمحافظة بدر بالواقعة، وذلك لإحالة المذكورين إليه بسبب زيادة الشكوك حولهم، حيث بدا الارتباك على تصرفاتهم حين القبض عليهم. وعلى الفور تم تشكيل فريق من قسم التحقيق بإدارة مكافحة المخدرات، ليباشر التحقيق مع الأطراف الثلاثة.
وتمكن فريق التحقيق خلال 24 ساعة من التحقيق المكثف ومواجهة المقبوض عليهم بالمعلومات التي جمعها الفريق عنهم من الحصول على اعترافاتهم جميعا، حيث بدأ أحدهم بالاعتراف في البداية، مشيرا إلى أن كامل المبلغ الموجود بحوزتهم كان قيمة شحنة مخدرات تم إيصالها إلى مدينة جدة، وذلك على ثلاث دفعات وبكمية تقدر بأكثر من 180 ألف حبة مخدرة. وبمواجهة الآخرين باعترافات الأول أقروا بصحة أقواله.
وكشف فريق التحقيق أن شخصا رابعا – وهو رجل أمن برتبة عريف- والذي يمثل طرفا بالقضية يسكن في منطقة شمال المملكة، هو مصدر الكمية، وهو من طلب منهم توصيلها لمدينة جدة، ليتم القبض عليه. وبمواجهته بالأشخاص المقبوض عليهم اعترف بأنه مصدر الكمية وأنه سبق أن أرسل في المرة الأولى 36 ألف حبة مخدرة، فيما أرسل بعد ذلك دفعة أخرى قدرها 56 ألف حبة مخدرة.
وعند القبض عليهم تم تسليم 100 ألف حبة مخدرة من نوع "كبتاجون" لتاجر مخدرات بمحافظة جدة.
واعترفت الفتاة من جانبها بأنها كانت ترافق شخصين أثناء نقلهما لكميات المخدرات من شمال المملكة إلى غربها، وذلك لتضليل رجال الأمن بمراكز التفتيش نظير مبلغ مالي يصل إلى عشرة آلاف ريال غير الهدايا التي تنهمر عليها من خالها المرافق لها.
حكمت المحكمة العامة بمحافظة بدرـ غرب المدينة المنورة ـ مؤخراً على ثلاثة مواطنين بالسجن لمدة 45 عاما وتسعة آلاف جلدة وتغريمهم 90 ألف ريال ومصادرة المركبتين اللتين استخدموهما في نقل المخدرات ومصادرة مبلغ 750 ألف ريال كان قد وجد بحوزتهم.
والمحكوم عليهم الثلاثة هم رجل أمن وموظف بالمرتبة الثالثة والثلاثين بإمارة الوجه، وعاطل عن العمل. فيما تنتظر فتاه شاركت معهم في نقل الكمية حكما مماثلا لقاء نقلها كميات كبيرة من المخدرات.
وكان قاضي المحكمة العامة بمحافظة بدر قد أصدر أخيرا حكما على كل واحد من المتهمين بالسجن 15 عاما وجلده 3000 جلدة، وتغريم كل منهم مبلغ 30 ألف ريال ومصادرة المركبتين، ومبلغ 750 ألف ريال ضبط بحوزتهم، فيما تم فصل معاملة الفتاة العشرينية التي ساعدتهم، وإرسالها إلى هيئة التحقيق والادعاء العام بمنطقة مكة المكرمة لوجود الفتاة في دار الفتيات.
وكانت دورية أمن الطرق بمحافظة بدر قد ألقت القبض على الفتاة والشابين بحسبما نشرت "الوطن" في عددها الصادر يوم الأربعاء الموافق 11 يونيو عام 2008 حيث عثر بحوزة الأولى على مبلغ 750 ألف ريال، وهو الأمر الذي أثار شكوك رجال الدورية.
وقد تم حينها إبلاغ قسم مكافحة المخدرات بمحافظة بدر بالواقعة، وذلك لإحالة المذكورين إليه بسبب زيادة الشكوك حولهم، حيث بدا الارتباك على تصرفاتهم حين القبض عليهم. وعلى الفور تم تشكيل فريق من قسم التحقيق بإدارة مكافحة المخدرات، ليباشر التحقيق مع الأطراف الثلاثة.
وتمكن فريق التحقيق خلال 24 ساعة من التحقيق المكثف ومواجهة المقبوض عليهم بالمعلومات التي جمعها الفريق عنهم من الحصول على اعترافاتهم جميعا، حيث بدأ أحدهم بالاعتراف في البداية، مشيرا إلى أن كامل المبلغ الموجود بحوزتهم كان قيمة شحنة مخدرات تم إيصالها إلى مدينة جدة، وذلك على ثلاث دفعات وبكمية تقدر بأكثر من 180 ألف حبة مخدرة. وبمواجهة الآخرين باعترافات الأول أقروا بصحة أقواله.
وكشف فريق التحقيق أن شخصا رابعا – وهو رجل أمن برتبة عريف- والذي يمثل طرفا بالقضية يسكن في منطقة شمال المملكة، هو مصدر الكمية، وهو من طلب منهم توصيلها لمدينة جدة، ليتم القبض عليه. وبمواجهته بالأشخاص المقبوض عليهم اعترف بأنه مصدر الكمية وأنه سبق أن أرسل في المرة الأولى 36 ألف حبة مخدرة، فيما أرسل بعد ذلك دفعة أخرى قدرها 56 ألف حبة مخدرة.
وعند القبض عليهم تم تسليم 100 ألف حبة مخدرة من نوع "كبتاجون" لتاجر مخدرات بمحافظة جدة.
واعترفت الفتاة من جانبها بأنها كانت ترافق شخصين أثناء نقلهما لكميات المخدرات من شمال المملكة إلى غربها، وذلك لتضليل رجال الأمن بمراكز التفتيش نظير مبلغ مالي يصل إلى عشرة آلاف ريال غير الهدايا التي تنهمر عليها من خالها المرافق لها.