الدانة
04-20-2009, 02:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
لعَمْرُكَ، ما الدّنيا بدارِ بَــــــقَاءِ؛ ....... كَفَاكَ بدارِ المَــــوْتِ دارَ فَـنَاءِ
فلا تَعشَقِ الدّنْيا، أُخيَّ، فإنّما ....... يُرَى عاشِقُ الدّنْيا بجُهْدِ بَلاءِ
حَلاوَتُها مَمزُوجَةٌ بمَــــــــرارَةٍ؛ ......وراحَتُها مَمــــْزُوجَةٌ بعَنـــــَاءِ
فَلا تَمشِ يَوْماً في ثِيابِ مَخيلَةٍ ......... فإنّكَ من طينٍ، خُلقـــتَ، وماءِ
لَقَلّ امرُؤٌ تَلقاهُ لله شاكـــــــِراً؛ ....... وقَلّ امرُؤٌ يَرْضــَى لَهُ بقَضـــــَاءِ
وللّهِ نَعْمَاءٌ عَلَينا عَظيمــــــــــَةٌ، ....... وللْهِ إحــسانٌ وفضْلُ عَطاءِ
وما الدّهرُ يوماً واحداً في اختلافِه؛ ....... وما كُلّ أيّامِ الفتى بسَــوَاءِ
وما هوَ إلاّ يَوْمُ بُؤسٍ وشــــــدّةٍ، ....... ويَوْمُ سُرُورٍ، مَـــرّةً، ورَخاءِ
وما كلّ ما لم أرْجُ أُحرَمُ نَفْعــَهُ؛ ....... وما كلّ ما أرْجوهُ أهلُ رَجاءِ
أيَا عَجَباً للدّهرِ لا بلْ لرَيْبِـــهِ، ....... يُخَرمُ رَيبُ الدّهــرِ كلَّ إخاءِ
وشَتّتَ رَيبُ الدّهرِ كلَّ جَماعَةٍ ....... وكَدّرَ رَيبُ الدّهــــرِ كُلَّ صَفَاءِ
إذا ما خَليلي حَلّ في بَرْزَخِ البِلى، ....... فحَسبي بهِ نَأياً وبُعْـــدَ لِقـَاءِ
أزُورُ قُبُورَ المُتْرَفِيـــــنَ فَلا أرَى ....... بَهاءً، وكانوا، قَبلُ،أهل هاءِ
وكلُّ زَمـــــانٍ واصِلٌ بصَريمَةٍ، ....... وكلُّ زَم،،انٍ مُلطَفٌ بجَــــفَاءِ
يَعِزُّ دِفاعُ المَوْتِ عن كلّ حيلَةٍ، ....... ويَعــْيَا بداءِ المَو،،ْتِ كلُّ دَواء
ونَفسُ الفَتى مَسرورَةٌ بنَمَائِها، ............ وللنّقْــصِ تَنْمُو كلُّ ذاتِ نَماءِ
وكم من مُفدًّى ماتَ لم يَرَ أهْلَهُ ........... حَبَوْهُ، ولا جادُوا لهُ بفــــِداءِ
أمامَكَ، يا نَوْمانُ، دارُ سَعادَةٍ ....... ......يَدومُ البَقَا فيها، ودارُ شَـــقاءِ
خُلقتَ لإحدى الغايَتينِ، فلا تنمْ، ......... وكنْ بَينَ خَوْفٍ منهُما ورَجاءِ
وفي النّاسِ شرٌّ لوْ بَدا ما تَعاشَرُوا ............. ولكِنْ كَساهُ اللّهُ ثوْبَ غِطاءِ
من شعر ( أبو العتاهية .. )
لعَمْرُكَ، ما الدّنيا بدارِ بَــــــقَاءِ؛ ....... كَفَاكَ بدارِ المَــــوْتِ دارَ فَـنَاءِ
فلا تَعشَقِ الدّنْيا، أُخيَّ، فإنّما ....... يُرَى عاشِقُ الدّنْيا بجُهْدِ بَلاءِ
حَلاوَتُها مَمزُوجَةٌ بمَــــــــرارَةٍ؛ ......وراحَتُها مَمــــْزُوجَةٌ بعَنـــــَاءِ
فَلا تَمشِ يَوْماً في ثِيابِ مَخيلَةٍ ......... فإنّكَ من طينٍ، خُلقـــتَ، وماءِ
لَقَلّ امرُؤٌ تَلقاهُ لله شاكـــــــِراً؛ ....... وقَلّ امرُؤٌ يَرْضــَى لَهُ بقَضـــــَاءِ
وللّهِ نَعْمَاءٌ عَلَينا عَظيمــــــــــَةٌ، ....... وللْهِ إحــسانٌ وفضْلُ عَطاءِ
وما الدّهرُ يوماً واحداً في اختلافِه؛ ....... وما كُلّ أيّامِ الفتى بسَــوَاءِ
وما هوَ إلاّ يَوْمُ بُؤسٍ وشــــــدّةٍ، ....... ويَوْمُ سُرُورٍ، مَـــرّةً، ورَخاءِ
وما كلّ ما لم أرْجُ أُحرَمُ نَفْعــَهُ؛ ....... وما كلّ ما أرْجوهُ أهلُ رَجاءِ
أيَا عَجَباً للدّهرِ لا بلْ لرَيْبِـــهِ، ....... يُخَرمُ رَيبُ الدّهــرِ كلَّ إخاءِ
وشَتّتَ رَيبُ الدّهرِ كلَّ جَماعَةٍ ....... وكَدّرَ رَيبُ الدّهــــرِ كُلَّ صَفَاءِ
إذا ما خَليلي حَلّ في بَرْزَخِ البِلى، ....... فحَسبي بهِ نَأياً وبُعْـــدَ لِقـَاءِ
أزُورُ قُبُورَ المُتْرَفِيـــــنَ فَلا أرَى ....... بَهاءً، وكانوا، قَبلُ،أهل هاءِ
وكلُّ زَمـــــانٍ واصِلٌ بصَريمَةٍ، ....... وكلُّ زَم،،انٍ مُلطَفٌ بجَــــفَاءِ
يَعِزُّ دِفاعُ المَوْتِ عن كلّ حيلَةٍ، ....... ويَعــْيَا بداءِ المَو،،ْتِ كلُّ دَواء
ونَفسُ الفَتى مَسرورَةٌ بنَمَائِها، ............ وللنّقْــصِ تَنْمُو كلُّ ذاتِ نَماءِ
وكم من مُفدًّى ماتَ لم يَرَ أهْلَهُ ........... حَبَوْهُ، ولا جادُوا لهُ بفــــِداءِ
أمامَكَ، يا نَوْمانُ، دارُ سَعادَةٍ ....... ......يَدومُ البَقَا فيها، ودارُ شَـــقاءِ
خُلقتَ لإحدى الغايَتينِ، فلا تنمْ، ......... وكنْ بَينَ خَوْفٍ منهُما ورَجاءِ
وفي النّاسِ شرٌّ لوْ بَدا ما تَعاشَرُوا ............. ولكِنْ كَساهُ اللّهُ ثوْبَ غِطاءِ
من شعر ( أبو العتاهية .. )