المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ابي اطلب منكم طلب


غًرٌٍيَبٌَِ آلدًٍآرٌٍ
03-19-2010, 07:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
انا عضو جديد وممكن اطلب مقال شخصي لثالث متوسط
بسرعة لو تكرمتو قبل يوم الاحد
بس مو طويل ويكو ن مميز

الدانة
03-19-2010, 08:18 PM
هذا مقال رائع ، ان شاء الله يعجبك

محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم

هل ما يحدث اليوم من أحداث مسموعة أو مرئية أ ومقروءة مسيئة للرسول - صلى الله عليه وسلم- ابتلاء للمسلمين واختبار ،أم وصل بالمسلمين

الأمر إلى أسفل درجات الذل والمهانة ؟ فلا نستطيع نصرة نبينا وحبيبنا محمد - صلى الله عليه وسلم - !ولو بكلمة .

جميعنا قرأ أو رأى أو سمع ما فعلته بعض الدول الأوربية وعلى رأسها (الد نمارك) عليها من الله ما تستحق حينما نشرت تلك الرسوم الاستهزائية

برسولنا - صلى الله عليه وسلم – ظنا منها أنها تهين ذلك الرجل العظيم ،وهي بذلك تشهر لغير العالم به اسمه ، وتجعله يبحث عن أخباره ، وعن

سيره .

تبت يدٌ تسيء لك أيها الرسول الكريم- صلى الله عليك وسلم- وتبت يدٌ لا تنتصر لك حتى ولو بالقلم في ميدان الورق.

أين نحن من قول المصطفى الكريم لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وماله وولده ووالده والناس أجمعين)

فمن منا أحبه ؟ ومن منا يريد محبته التي تدخله الجنة ؟ ومن منا حزن حزنا لأجل تلك الإساءات وبكى لوضع الأمة التي قال عنها النبي – صلى الله

عليه وسلم – كما يبكي بعد خسارته في شيء دنيوي تافه ، أو بعد هزيمة فريقه الأوربي، أو ضياع ثمين عنه. فيلكن نصرنا له عن طريق اتباع

سنته - صلى الله غليه وسلم- إذا كنا قد وصلنا لضعف لا نستطيع معه حتى الكلام والاعتراض .

توجهنا نحو مبلغنا الإسلام يجب أن يكون توجها صادقا ، يهدف إلى نصرته ،ورفع كلمة التوحيد خفاقة إلى يوم الدين،.

يجب عليك أيها المحب للنبي صلى الله عليه وسلم أن تقف مع نفسك لحظة واحدة وتسأل نفسك ما هدفي في هذه الحياة ؟ ! كل الأهداف إذا لم تكن


لنصرة الإسلام وصاحب الرسالة فأنت قد تكون من الخاسرين .

الدانة
03-19-2010, 08:24 PM
وهذا مقال ثاني ان شاء الله يعجبك

أنا و ورقة التقويم ))
نظرت إلى التقويم .. قلبت صفحاته .. كلا لم يبق إلا أيام قليلة .. وتفتح بوابة العام الجديد ..
ما أسرع أيامي .. مضت وكأني في سباق معها ..
رحلت إلى عالمي المطموس بجبروت الآخرين وقسوة قلبي ما أضعفني أمامهم وأمام شهواتي
أحسست بشعور غريب وكأني بين مد وجزر ..
مرت أيامي مؤلمة بين صراخ وبكاء وجدال وسذاجة أصدقاء وذنوب ومعاصي وتقصير ..
لقد طفح الكيل أحسست برغبة شديدة في البكاء ..
لعلها تذهب أحزاني وآلامي مع حرقة دموعي المهدورة عسى أن تتبعثر ذكرياتي ..
تساقطت دموعي على أوراق التقويم .. مزقت أوراق الأيام الماضية ..
فتبحث ولا تجد لها مكان لتوضع في ذاكرة الزمن ..
فقلبي المرهف لم يعد بيديه حملها ..،،
تذكرت ملامة الناس .. عندما أخبروني بأني تشاؤم يمشي على الأرض
فكرت كثيرا ..
أوقات تراودني أسئلة تثبطني ..
كيف أكون متفائلة وما حولي لا يدعو إلى التفاؤل ؟؟
ولقد كثرت وعظمت ذنوبي ..
و أوقات أقول لا بيدي الكثير لأجعل قلبي الحزين يتفاءل ويبتسم للحياة حتى وإن كانت ابتسامته مترهلة .. آه . كأني في صراع مع نفسي .
وكأني طفل احتار في اختيار إحدى اللعبتين يريدهما معا ..
أعصابي على وشك التلف .. ذهبت للوضوء لأصلي ركعتين للبارئ .. لأشعر بالراحة ..
هدأت وأمسكت مصحفي ..
توقفت برهة ..
قرأت قوله تعالى ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم ) الزمر
سكت .. قرأتها مرة أخرى .. وما زلت أرددها ..
تجمعت الدموع في عيني .. وقلبي تتضارب نبضاته ..
أيقنت أني أوشكت على الوصول ..،،
هدأت نفسي .. واطمئن قلبي .. وتغير حالي ..
سجدت لمن يسمعني .. ويفهمني .. ويرحم ويرفق بحالي ..
دعوته من صميم قلبي ومن جوف فؤادي ..
أحسست بأن نورا أشعل في صدري ..
وأن سكينة أنزلت على قلبي ..
شعرت براحة لو رآها الملوك لقاتلوني عليها بالسيوف ..
وأحسست بعظمة خالقي و وجوده وحلمه علي ..
آخر كلماتي :
إلهي إن عظمت ذنوبي كثرة *** فلقد علمت بأن عفوك أعظم

غًرٌٍيَبٌَِ آلدًٍآرٌٍ
03-19-2010, 08:39 PM
يسلموووووووووو الدانة
بس هذه المقالات جبوها بعض الطلاب إذا ممكن غيرهاااااا

الدانة
03-19-2010, 08:44 PM
طيب هذا مقال اخر

فن السرور

من أعظم النعم سرور القلب ، واستقراره وهدوءه ، فإن في سروره ثبات الذهن وجودة الإنتاج وابتهاج النفس ،

وقالوا. إن السرور فن يدرس ، فمن عرف كيف يجلبه ويحصل عليه ، ويحظى به استفاد من مباهج الحياة

ومسار العيش ، والنعم التي من بين يديه ومن خلفه. والأصل الأصيل في طلب السرور قوة الاحتمال ، فلا يهتز

من الزوابع ولا يتحرك للحوادث ، ولا ينزعج للتوافه. وبحسب قوة القلب وصفائه ، تشرق النفس.

إن خور الطبيعة وضعف المقاومة وجزع النفس ، رواحل للهموم والغموم والأحزان ، فمن عود نفسه التصبر

والتجلد هانت عليه المزعجات ، وخفت عليه الأزمات.

ومن أعداء السرور ضيق الأفق ، وضحالة النظرة ، والاهتمام بالنفس فحسب ، ونسيان العالم وما فيه ، والله قد

وصف أعداءه بأنهم ( أهمتهم أنفسهم ، فكأن هؤلاء القاصرين يرون الكون في داخلهم ، فلا يفكرون في غيرهم ،

ولا يعيشون لسواهم ، ولا يهتمون للآخرين. إن على وعليك أن نتشاغل عن أنفسنا أحيانا ، ونبتعد عن ذواتنا

أزمانا لننسى جراحنا وغمومنا وأحزاننا ، فنكسب أمرين : إسعاد أنفسنا ، وإسعاد الآخرين.

من الأصول في فن السرور : أن تلجم تفكيرك وتعصمه ، فلا يتفلت ولا يهرب ولا يطيش ، فإنك إن تركت تفكيرك

وشأنه جمح وطفح ، وأعاد عليك ملف الأحزان وقرأ عليك كتاب المآسي منذ ولدتك أمك. إن التفكير إذا شرد أعاد

لك الماضي الجريح والمستقبل المخيف ، فزلزل أركانك وهز كيانك وأحرق مشاعرك ، فاخطمه بخطام التوجه

الجاد المركز على العمل المثمر المفيد .

ومن أصول السرور : أن تعطي الحياة قيمتها ، وأن تنزلها منزلتها ، فهي لهو ، ولا تستحق منك إلا الإعراض

والصدود ، لأنها أم الهجر ومرضعة الفجائع ، وجالبة الكوارث ، فمن هذه صفتها كيف يهتم بها ، ويحزن على ما

فات منها. صفوها كدر ، وبرقها خلب ، ومواعيدها سراب بقيعة ، مولودها مفقود ، وسيدها محسود ، ومنعمها

مهدد ، وعاشقها مقتول بسيف غدرها .

إن الحياة الدنيا لا تستحق منا إعادتها العبوس والتذمر والتبرم.والحقيقة التي لاريب فيها أنك لا تستطيع أن تنزع

من حياتك كل آثار الحزن ، لأن الحياة خلقت هكذا

الدانة
03-19-2010, 08:46 PM
وهذا مقال اخر

لا تنتظر شكرا من احد

خلق الله العباد ليذكروه ورزق الله الخليقة ليشكروه ، فعبد الكثير غيره ، وشكر الغالب سواه ، لأن طبيعة الجحود

والنكران والجفاء وكفران النعم غالبة على النفوس ، فلا تصدم إذا وجدت هؤلاء قد كفروا جميلك ، وأحرقوا

إحسانك ، ونسوا معروفك ، بل ربما ناصبوك العداء ، ورموك بمنجنيق الحقد الدفين ، لا لشيء إلا لأنك أحسنت

إليهم ، وطالع سجل العالم المشهود ، فإذا في فصوله قصة أب ربى ابنه وغذاه وكساه وأطعمه وسقاه ، وأدبه ،

وعلمه، سهر لينام ، وجاع ليشبع ، وتعب ليرتاح ، فلما ظهرشارب هذا الابن وقوي ساعده ، أصبح لوالده كال***

العقور ، استخفافا ، ازدراء ، مقتا ، عقوقا صارخا ، عذابا وبيلأ.

ألا فليهدأ الذين احترقت أوراق جميلهم عند منكوسي الفطر ، ومحطمي الإرادات ، وليهنأوا بعوض المثوبة عند

من لا تنفذ خزائنه.

إن هذا الخطاب الحار لا يدعوك لترك الجميل ، وعدم الإحسان للغير ، وإنما يوطنك على انتظار الجحود ، والتنكر

لهذا الجميل والإحسان ، فلا تبتئس بما كانوا يصنعون.

اعمل الخير لوجه الله ، لأنك الفائز على كل حال ، ثم لا يضر غمط من غمطه ، ولا جحود من جحده ، واحمد الله

لأنك المحسن ، وهو المسيء واليد العليا خير من اليد السفلى ،وقد ذهل كثير من العقلاء من جبلة الجحود عند

الغوغاء ، وكأنهم ما سمعوا الوحي الجليل وهو ينعي على الصنف عتؤه وتمرده ، لا تفاجأ إذا أهديت بليدا قلما

فكتب به هجاءك ، أو منحت جافيا عصا يتوكأ عليها ويهش بها على غنمه ، فشج بها رأسك ، هذا هو الأصل عند

هذه البشرية المحنطة في كفن الجحود مع باريها جل في علاه ، فكيف بها معي ومعك

سكون الليل a
03-19-2010, 08:50 PM
طبعا الاعضاء ماقصرو

يعطيهم الف عافيه

وانت هنا ستجد مطلبك في منتديات المدينه المنوره ستي

وحياك

تحياتي

الـــــرائــــــــــد
03-19-2010, 08:53 PM
مشاء الله ماقصرت الدانه
بس هذا من عندي انشاء الله يعجبك
ونكان تريدي المزيد مايهمك
نوريد دعواتك فقط



ما مضى فات

تذكر الماضي والتفاعل معه واستحضاره ، والحزن لماسيه
حمق وجنون ، وقتل للإرادة وتبديد للحياة الحاضرة.

إن ملف الماضي عند العقلاء يطوى ولا يروى ، يغلق عليه أبدا
في زنزانة النسيان ، يقيد بحبال قوية في سجن

الإهمال فلا يخرج أبدا ، ويوصد عليه فلا يرى النور ، لأنه مضى
وانتهى ، لا الحزن يعيده ، لا الهم يصلحه ،

لا الغم يصححه ، لا الكدر يحييه ، لأنه عدم ، لا تعش في كابوس
الماضي وتحت مظلة الفائت ، أنقذ نفسك من

شبح الماضي ، أتريد أن ترد النهر إلى مصبه ، والشمس
إلى مطلعها ، والطفل إلى بطن أمه ، واللبن إلى الثدي ،

والدمعة إلى العين ، إن تفاعلك مع الماضي ، وقلقك منه
واحتراقك بناره ، وانطراحك على أعتابه وضع مأساوي

رهيب مخيف مفزع.

القراءة في دفتر الماضي ضياع للحاضر ، وتمزيق للجهد ، ونسف
للساعة الراهنة ، انتهى الأمر وقضي ، ولا
طائل من تشريح جثة الزمان ، وإعادة عجلة التا ريخ.

إن الذي يعود للماضي ، كالذي يطحن الطحين وهو مطحون أصلا ، وكالذي
ينشر نشارة الخشب. وقديما قالوا لمن

يبكي على الماضي : لا تخرج الأموات من قبورهم ، إن بلاءنا
أننا نعجز عن حاضرنا ونشتغل بماضينا ،

نمل قصورنا الجميلة ، ونندب الأطلال البالية ، ولئن اجتمعت الإنس
والجن على إعادة ما مضى لما استطاعوا
لأن هذا هو المحال بعينه.

إن الناس لا ينظرون إلى الوراء ولا يلتفتون إلى الخلف ، لأن الريح
تتجه إلى الأمام والماء ينحدر إلى الأمام

والقافلة تسير إلى الأمام ، فلا تخالف سنة الحياة








منقول

غًرٌٍيَبٌَِ آلدًٍآرٌٍ
03-19-2010, 09:04 PM
والله ما قصرتووو مدري وش ارد جميلكم هذا
الله يجزيكم الجنااات العلى
والله يجزيك الف الف خير